الشيخ الأميني

150

الغدير

راجع ما مر من حديث أمير المؤمنين . 3 - ومن كتاب له عليه السلام إلى الرجل : قد أسهبت في ذكر عثمان ، ولعمري ما قتله غيرك ، ولا خذله سواك ، ولقد تربصت به الدوائر ، وتمنيت له الأماني ، طمعا فيما ظهر منك . ودل عليه فعلك . شرح ابن أبي الحديد 3 : 411 . 4 - من كتاب لابن عباس إلى معاوية : أما ما ذكرت من سرعتنا إليك بالمساءة إلى أنصار ابن عفان ، وكراهتنا لسلطان بني أمية ، فلعمري لقد أدركت في عثمان حاجتك حين استنصرك فلم تنصره ، حتى صرت إلى ما صرت إليه ، وبيني وبينك في ذلك ابن عمك وأخو عثمان : الوليد بن عقبة . كتاب نصر 472 ، الإمامة والسياسة 1 : 96 ، شرح ابن أبي الحديد 2 : 289 . 5 - من كتاب لابن عباس إلى معاوية : وأما قولك : إني من الساعين على عثمان والخاذلين له والسافكين دمه ، وما جرى بيني وبينك صلح فيمنعك مني ، فأقسم بالله لأنت المتربص بقتله ، والمحب لهلاكه ، والحابس الناس قبلك عنه على بصيرة من أمره ، ولقد أتاك كتابه وصريخه يستغيث ويستصرخ ، فما حفلت به حتى بعثت إليه معذرا بأجرة أنت تعلم أنهم لن يتركوه حتى يقتل ، فقتل كما كنت أردت ، ثم علمت عند ذلك أن الناس لن يعدلوا بيننا وبينك فطفقت تنعي عثمان وتلزمنا دمه وتقول : قتل مظلوما . فإن يك قتل مظلوما فأنت أظلم الظالمين . مر تمام الكتاب في صفحة 134 . 6 - روى البلاذري في الأنساب قال : لما أرسل عثمان إلى معاوية يستمده بعث يزيد بن أسد القسري جد خالد بن عبد الله بن يزيد أمير العراق وقال له : إذا أتيت ذا خشب فأقم بها ولا تتجاوزها ولا تقل : الشاهد يرى ما لا يرى الغائب . فإنني أنا الشاهد وأنت الغائب ، قال : فأقام بذي خشب حتى قتل عثمان ، فاستقدمه حينئذ معاوية فعاد إلى الشام بالجيش الذي كان أرسل معه ، وإنما صنع ذلك معاوية ليقتل عثمان فيدعوا إلى نفسه . راجع شرح ابن أبي الحديد 4 : 57 . 7 - من خطبة لشبث بن ربعي يخاطب معاوية : إنه والله لا يخفى علينا ما تغزو وما تطلب ، إنك لم تجد شيئا تستغوي به الناس ، وتستميل به أهواءهم ، وتستخلص به طاعتهم ، إلا قولك : " قتل إمامكم مظلوما ، فنحن نطلب بدمه " فاستجاب له سفهاء طغام ،